images etoile news images etoile news العدل والإحسان تختار التصعيد للدفاع عن معتقليها:ما يزال ملف قياديي العدل والإحسان المختطفين بمدينة فاس    images etoile news ZOUAR LAYL 2 : ZOUAR LAYL 2     images etoile news السباحة ليلا في المضيق : السباحة ليلا في المضيق     images etoile news الأمن المغربي يقتحم مساجد ويطرد المعتكفين :قامت السلطات الأمنية حوالي الساعة العاشرة من ليل أمس الثلاثاء، باقتحام سبع مساجد بكل من "زايو" و"تاوريرت"     images etoile news زنازن عبد الناصر في المغرب!!:أذكر أني كنت صبيا في سِنِيِّ الدراسة الأولى حين أعطاني أحد أقاربي مجموعة من الكتب، كان من بينها كتاب "أيام من حياتي" للداعية المجاهدة زينب الغزالي رحمها الله تعالى. كان الكتاب من     images etoile news لماذا تكتب عن العدل والإحسان؟:سألني أحد الأصدقاء لماذا تكتب عن جماعة العدل والإحسان أصلا؟ أو على الأصح لماذا تكتب عنها بهذا الشكل؟ فغيرك يكيل لها التهم ويروج عنها الإشاعات، فيسترزق من ذلك إما برفع مبيعات منشوراته أو بكسب     images etoile news الممثلة المغربية عائشة مناف في ذمة الله:انتقلت إلى عفو الله الممثلة عائشة مناف بعد معاناة طويلة مع المرض. وذكرت القناة الثانية "دوزيم" خلال نشرتها لعشية أمس الاثنين, أن الراحلة,    images etoile news المغربية في الأفلام المشرقية:ليس للمغربية في أفلام الشرق أي دور سوى دور العاهرة و بنت الليل التي ترضي رغبات الزبناء الجنسية ، و الدليل هو سناء موزيان و عكرود بعدما مثلن أدوار العاهرات في أفلام مصرية    images etoile news الحرارة قاربت 50 درجة وبعض الصائمين اضطروا لشرب الماء:يعيش المغرب، هذه الأيام، موجة من الحرارة المفرطة، تزامنت ونهاية الأسبوع الثاني من شهر رمضان. "المغربية" رصدت ظروف الصيام في هذه الفترة العصيبة، في مجموعة من المدن، وكشفت عن طرق    images etoile news بعد "اتصالات المغرب"..''ميديتل'' و''إنوي'' يقدمان خدمة الرومينغ لـ''إسرائيل'':كشفت معطيات مستقاة من المواقع الإلكترونية لشركات الاتصالات في المغرب أنه، بالإضافة إلى شركة اتصالات المغرب، فإن كلا من شركة 'ميديتيل' وشركة 'إنوي' هي الأخرى أدرجت خدمات الرومينغ من إسرائيل عبر     images etoile news images etoile news rachid :  merci les amis pour votre visite     images etoile news jawad :  salut tout le monde    images etoile news chafic :  je chercher la rocette de salade svp    images etoile news do5a :  voila votre demande chafiq cliki ici salade marocainmerci     images etoile news brahim :  bonne chance a tous    images etoile news do5anet :  merci brahim, et a toi aussi.   
Programme Ramadan
Taxi 36 طاكسي 36
جار ومجرور jar o majror
fad tv
Camera Cafè
Top Films
Films Maroc افلام مغربية
Films Amazighe افلام امازيغية
Documentaire أفلام وثائقية
Series مسلسلات
Theatre مسرحيات عربية
Dessin Animee رسوم متحركة
Cuisine الطبخ المغربي
Skitche comedie سكيتشات
Photos صور
Noukate نكت مغربية
Matches مباريات تاريخية
Chaines TV قنوات تلفزية
Jeux ألعاب مسلية
Stations Radio محطات راديو
Videos Divers فيديو مثير
Religion برامج دينية
Anachide أناشيد
Sport الرياضة
Wydadالوداد البيضاوي
Raja الرجاء البيضاوي
Newsالأخبار
سلسلة الشاف جواج


Chef jawaj Episode 7

films comedie


حيلهم بينهم من الاخر


حيلهم بينهم من الاخر حلقه 23 ماجد المصري

films comedie


برنامج خواطر 5 اليابان


خواطر 5 الحلقة 17

films comedie


Services Gratuites
Horaires de la priere
Qibla
Horaires du train
Tester Votre Connection
Clavier Arab
Horoscope
Meteo
Championne Maroc
La bourse
Calculatrices
Karikatures
Annuaires
Cours Bac
Appelles gratuites
Formation Francais
Radio Rotana
Rechercher tous les videos

Rechercher dans Google:
Rechercher dans le site:
Partenires
Films marocains
Film en Streaming
Fokaha Maroc
webmarketing maroc
Films marocains
missexotique.com
Référencement Maroc
films en streaming
Rachat de credit
Top Annuiare
Mondial 2010 كأس العالم
اخبار المونديال 2010
مشاهدة مباريات مباشرة
تسجيل المباريات
جدول مباريات
بلغ سلامك:
Nom :
email :
message :
point :
Nombre de Visiteur :
Free counter and web stats
Sites annuaire
Top Maroc
Classement de sites
Annuaire marocgo
Referencement gratuit
Annuaire Web Maroc
pagerank
Sites.ma
Maroctopnet
Topmaroc Top
Annuaire Amazigh
Sites.ma
Top Sites Marocains
DimaToop.C.La
Classement des meilleurs sites
Visitez Mon Site
Maroc Topsites - Toplist de sites marocains, francophones et allemands
Face Book :

في المغرب.. حين تُسفِر 'الدولة الأمنية' عن وجهها






عبد الرحمن أحمد خيزران

Monday, July 26, 2010

حين تُسفر الدولة الأمنية عن وجهها تتغلب الآلة على الإنسان والقمع على الحرية والسيف على الكلمة والجلاد على الضحيَّة، تُغتال الكرامة في واضحة النهار ويُجلد الشرف على رؤوس الأشهاد ويُصلب الحس على طاولة التخويف ويُشنق الشعور على مقصلة التعذيب، يَطرد الظلمُ العدلَ والاستبدادُ الديمقراطيةَ والقبحُ الحسنَ والبشاعةُ الجمالَ. والويل لمن ينبس ببنة شفة أو يفكر في ذلك أو ينوي.

وحين يَتسيَّد العقل الأمني على حساب السياسي ويتغوَّل أصحاب العضلات على أولي الألباب فأبشر بخراب العمران والحضارة، ودوس الإنسان والقيم، وانهيار الدولة والمجتمع.

في المغرب دولة أمنية تحكم الدولة والمجتمع، تقود بشكل غير مباشر عبر أدوات "الدولة الديمقراطية" ومؤسسات "الدولة الحديثة"، فتَعملُ في صمت وتَتكَّلمُ من وراء حجاب وتُوجِّهُ عبر الهاتف وتتحكَّمُ عن بعد، لكنها تظهر إلى العلن حين لا تستوعب تلكم الأقمشة طبيعة الفعل القمعي وحجم السلوك السلطوي، فتستبيح البلاد والعباد غير آبهة بأي ضابط قانوني أو أخلاقي.

المغرب بين الدولة الديمقراطية والدولة الأمنية

اجتهد "العهد الجديد" في تسويق صورة جيّدة عن نفسه، محترمة حقوقيا ومقبولة اجتماعيا، وكان لذراعه الإعلامية الدور الأبرز في تسويق وهم الانتقال من "قديم" إلى "جديد" ومن ملكية "تقليدية" إلى ملكية "شابة"، فرُفِعت خلال السنوات الأولى من هذا العهد كثيرا من الآمال (أُسميها أماني)، ودشن صُنَّاع المشروع الديمقراطي الحداثي عددا من الأوراش الاجتماعية والحقوقية والسياسية لاستكمال "الطبخة الديمقراطية" و"التنمية المستدامة".

وحين علا هتاف وتصفيق العديد من القوى الطامحة منها إلى مغرب أفضل أو الطامعة في مكرمات السَّدنة الجُدد للمعبد القديم، كانت جماعة العدل والإحسان من القلة التي حذرت من شكلية وبروتوكولية الإجراءات ما دامت لم تمس جوهر النظام، وما دامت لم تُفكِّك وتعيد تركيب أسس الحكم على ركائز الشرعية والمشروعية (مذكرة إلى من يهمه الأمر)، وما دامت "الثعالب العجوز" حافظت على نفوذها وصلاحياتها (دعك من إدريس البصري الذي أطيح برأسه "كبشا") إذ سرعان ما ستستأنف مشروعها التحكمي في البلاد التدميري لثروته القيمية والمادية.

وفعلا سرعان ما بدأت الشكوك تحوم حول جدية الخطاب الرسمي للدولة، حين أصبحت الأخطاء الأمنية المحلية هنا وهناك خطة أمنية مركزية ممنهجة طالت العديد من الفئات الاجتماعية والسياسية حتى المثقفة منها والمعتدلة، وتعززت الشكوك بالريبة حين تأخَّرت ثمار "المشاريع المفتوحة" وأَخْلَفَت مواعيدها مع أَصْيافِ وصُيُوفِ وصِيَفِ الحصاد، السنة تلو الأخرى، لنصبح أمام سنواتٍ عجافٍ تنمويا واجتماعيا وعقدٍ عقيمٍ سياسيا وحقوقيا.

ولا أظننا سنجد كبير عناء اليوم، على خلاف المرحلة الأولى للعهد الجديد، لنستدل على ملامح وحقيقة وجود الدولة الأمنية المتحكمة في كليات وجزئيات المغرب، بدءًا من التحكم في صناعة خرائط سياسية ومؤسسات رسمية على مقاس الضبط ومرورا بتسليط سيف القضاء والتشهير على الصحفيين والحقوقيين والعصا الغليظة على المعطلين والإسلاميين والمعارضين وليس انتهاء بسلخ سكان مدن بأكملها كما وقع في سيدي إفني أو جلد النساء السلاليات في واحدة من أقبح أفاعيل العهد الجديد.

بعد عشر سنوات من "العهد الجديد" لن أقول بأن الدولة الأمنية تغلبت على الدولة الديمقراطية في المغرب، إذ التغلب يَشِي بأنَّ النيَّة كانت منعقدة والرغبة صادقة في الانتقال بالمغرب من ماضي سنوات الرصاص إلى حاضر الحرية والكرامة ولكن عقبات "الثعالب العجوز" و"ثقل الماضي" و"ضغط الخارج" حالت دون ذلك، وهو المعنى الذي كان غائبا تماما، بل إن الدولة الأمنية انكشفت ولم تستطع إخفاء ملامحَ وجهها القبيح كلُّ مساحيق المشاريع التنموية ومبادرات الإنصاف والمصالحة والانتظام في مواعيد الانتخابات التشريعية والجماعية وإقالة بعض رموز مرحلة الحسن الثاني.... وغيرها من "توابل" الانتقال/الاستمرار الذي ورث فيه "العهد الجديد" عقلية ورجال وآليات الدولة الأمنية من "العهد القديم".

العقل الأمني حين يَتَسيَّد

في تلك الزوايا المظلمة المحاطة بالغموض اللازم، وحين كان معتقلو العدل والإحسان السبعة يعذبون في مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لثلاثة أيام متواصلة، عبَّر أحد "ماكينات" التعذيب عن حقيقة النظام السياسي المغربي بقوله إن "وزراء وجنرالات مروا من هذا المكان واعترفوا وأهينوا" وذكر منهم الوزير الأول السابق إدريس جطو!. وحين كان زوار الليل يَخرقون كل المساطر والقوانين والأخلاق ويُروِّعون أهالي المختطفين السبعة سُئلوا عن هويتهم وإِذْن الاقتحام والاعتقال أجاب أحدهم صادقا "نحن فوق وكيل الملك وفوق القانون، ويمكننا فعل أي شيء".

إنها بعض من المشاهد الواقعية التي تكشف المدى البعيد الذي وصله تَسيُّد العقل الأمني القمعي في بلد تَدَّعي قيام المؤسساتِ والقوانينِ واحترامَ حقوق الإنسان قولا وشعارا، لكنها تعيش حقيقة وواقعا سنوات جمر ورصاص ومقرات تعذيب واعتقال ومحاكمات ظلم وطغيان ونظام استبداد وديكتاتورية وهيمنة أجهزة أمنية على مجريات السياسة وحياة المجتمع.

ولأن دولتنا الديمقراطية من ورق، ليس إلا، وطيف حالم في خيال واهم، إذ لا سلطان لها على تصرفات وخطة وهياكل وميزانية ورجال الدولة الأمنية، فإن مطالبات ومراسلات الجمعيات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية للوزير الأول ووزيري العدل والداخلية وطرح الموضوع من قبل الفريق الاشتراكي في البرلمان –وهذه جميعا بعض رموز دولة المؤسسات والديمقراطية! –لم تقابل، بعد مرور قرابة الشهر، بفتح تحقيق رسمي يَعقُبه متابعة المسؤولين عن هذا العمل الشنيع ومنفذوه، ولا أظننا سنسمع عن ذلك أبدا لأن الجهات الأمنية وخلاياها وهياكلها وخططها ومقراتها وآلياتها وموقعها منَ النظام أعمق تجدرا وأكثر نفوذا في دولة المخزن من وَهْم مؤسسات الدولة الديمقراطية.

ولعله مخطئ من ظنَّ أن محاكمة المعتقلين السياسيين الستة ضمن خلية بلعيرج ستعرف تغيرا نوعيّا وانعطافا حقيقيا نحو الحل العادل، وذلك حين استقبل وزير العدل "محمد الناصري" عائلات المعتقلين ووعدهم بالتدخل لإعادة النظر في الملف، إذ تابعنا في الجلسة التي تلت هذا الوعد كيف تعاملت النيابة العامة وهيئة الحكم مع مطالب المعتقلين وهيئة الدفاع، ليندهش الجميع من "التعارض" في مجريات المحاكمة بين وعد "الجهات الرسمية" ووعيد "الجهات النافذة"، قبل التصديق على الحكم الظالم بعشر سنوات سجنا نافذا، ولكنه في الحقيقة ليس تعارضا بل أحد تجليات هيمنة الدولة الأمنية من وراء الستار وتحكم الأجهزة المخزنية النافذة عن بعد، إذ يمكن للوزير أن يَقول ويَعِد بما شاء لكن الكلمة الأقوى والأنفذ تبقى لمن هم فوق الوزير نفسه وإن كانوا بعيدين عن مراكز القرار الوهمية في المؤسسات الشكلية.

ليست هذه الهيمنة ولا هذا التحكم حاضران فقط في الملفات السياسية، بل وفي الاجتماعية والحقوقية وسائر مستويات عيش المغاربة أيضا، فهؤلاء الطلبة المعطلون أصحاب الشواهد العليا ما تزال اللغة المعتمدة في التعامل مع ملفهم ومطالبهم هي العصا والتعنيف والإرهاب، وأولئك النسائيات السلاليات تعرضن في واضحة النهار وفي الشارع العام لتدخل وحشي شرس أكد بحق مغرب "حقوق المرأة"، وقبلها تعرضت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للتعنيف والقمع لمجرَّد استقبال طفلة فلسطينية في مطار الدار البيضاء من أجل التطبيب والعلاج، وتلك مدن بأكملها تعرَّضت للعقوبة الجماعية لأنَّها طمحت للعيش الكريم، وهذا عبد الحميد أمين ملقى به تحت أحذية قوات التدخل السريع يتلقى الضربات، وبجانبه عبد الرحمن بن عمر أحد أكبر المغضوب عليهم رسميا، وهنالك المهدي المنجرة ملقي بجانب هامش النسيان، وبإزائه عشرات الباحثين والأكاديميين النزهاء الشرفاء، وتلك ندية ياسين ممنوعة من حقها في التأطير الأكاديمي والعلمي في جامعات ومرافق البلد، وبمحاذاتها رشيد غلام يُغرِّد مرغما خارج الوطن، ومعه أحمد السنوسي يُزَخرِف الكلمات الساخرة الهادفة في الفضاءات الخاصة بعد حرمانه من الفضاءات العامة، وهناك الكثير من الصحفيين والحقوقيين المُرْغَمين على المرابطة بساحات المحاكم بدل مكاتب الإنتاج والتأليف والإبداع.... وفي الأحياء والشوارع والدروب يسكن الخوفُ المواطنَ البسيط فيشعره بالرهبة وهو يدخل مصلحة إدارية أو أمنية، فكيف إن اختطفته أيادي المخابرات التي لا حسيب لها ولا رقيب.

إنها الدولة الأمنية المخزنية حين تُسفر عن وجهها وتنكشف عنها طِلَاء "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" و"العهد الجديد".

Abderrahman_kh@yahoo.fr






pub



Partager sur facebook facebook rachid do5a


Ajouter votre commentaire

Vos Coordonnées
Nom
Email
Commentaires
 

Les commentaires: تعليقات الزوّار



Retour cliker ICI


anachid music  anachid music  anachid music  anachid music  anachid music  anachid music  anachid music  anachid music  anachid music  anachid music